ALAFLAM , افلام عربي , افلام اجنبي , اغاني كليبات , مصارعه, برامج.
مرحبا بكم عند ALAFLAM , افلام عربي , افلام اجنبي , اغاني كليبات , مصارعه, برامج.
ALAFLAM , افلام عربي , افلام اجنبي , اغاني كليبات , مصارعه, برامج.


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
adsense
المواضيع الأخيرة
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 حارسات القذافي والسبب في إختفائهن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaki.bouaita
Admin
avatar

نقاط : 1726
تاريخ التسجيل : 14/05/2011
العمر : 28
الموقع : https://www.facebook.com/LequipeNationalAlgerienne

مُساهمةموضوع: حارسات القذافي والسبب في إختفائهن   الخميس أغسطس 18, 2011 6:41 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
حارسات القذافي والسبب في إختفائهن
لا تكتمل صورة الزعيم الليبي معمّر القذافي إلّا من
خلال حارساته. نساء تدربن على فن القتال، يحملن السلاح، ويرافقنه أينما حلّ
لتأمين حمايته. هكذا أراد إضفاء بعض من الأنوثة على وحشيته. ويبدو أنّ
الزعيم الليبي صدّق مقولة أنّ وراء كل رجل عظيم امرأة، فأحاط نفسه بمجموعة
من النساء، هنّ لسن زوجاته، بل حارساته.

بمعنى آخر، هن حياته. خلال إحدى المقابلات الصحافية
لابنة الزعيم الليبي معمر القذافي، عائشة، سُئلت عن ظاهرة «حارسات القذافي»
وسبب اختيار والدها لحرسه من النساء، فعزت السبب إلى «ثقته بالمرأة
الليبية. فوجود الحارسات خلف والدي يهدف إلى إبراز أهمية المرأة». حتى إنها
تحدثت عن ثقتها بهن وبقدرتهن على حمايته.

علاقة عائشة القذافي بالحارسات تبدو مميزة، وخصوصاً
أنّ والدها قرر تغيير أسماء الحارسات، ليحوّلهن إلى مجموعة «عائشات». فأطلق
عليهن جميعاً اسم عائشة، على أن يميز بينهن بالأرقام. هكذا تحوّلن إلى
«عائشة 1، عائشة 2، عائشة 3... إلخ».

ويُخطئ من يظن أن حارسات القذافي مجرد صورة، بل هن
يتميزن بكونهن «قاتلات محترفات، يتخرجن من كلية خاصة، وتشترط فيهن
العذرية». ويُقال إن الزعيم الليبي يحيط نفسه بنساء يختارهن اختياراً
خاصاً. حارسات شخصيات. كلهن أقسمن على تقديم حياتهن في سبيله. فهن لا
يتركنه أبداً. يحاوطنه ليلاً ونهاراً.

وتقول إحدى الروايات إنه عندما ينام القذافي، تبقى
حارساته مستيقظات. يثق الزعيم الليبي بهن. عددهن يراوح بين 300 و400. وسبب
تشديده على أن يكنّ عذارى يعود إلى الاعتقاد السائد في العصور القديمة،
بأنّ أفضل الحراس كانوا إمّا نساءً عذارى أو مثليات الجنس، لقدرتهن على
استشعار الخطر!

يرى القذافي أنّ النساء أكثر أهلاً للثقة من الرجال،
وأنهن لن يقبلن الرشوة أو يخُنَّه. رأي لاقى رواجاً لدى عدد من رؤساء
العالم الذين أدخلوا العنصر النسائي إلى طاقم حرسهم. ثقة القذافي بحارساته
لا تغيّر آراءه بالضرورة. هو يرى أن مكان المرأة الطبيعي هو البيت، وقد
ضمّن رأيه هذا في «الكتاب الأخضر». فتجاوز نفسه وأفكاره حين أصر على اختيار
النساء فقط ليكنّ حارساته. ويبدو فهم هذه المعادلة صعباً بعض الشيء،
وخصوصاً أنه قرر وضعهن في مهمة حماية زعيم البلاد. صحيح أنّ الصورة قد
تُظهر أنّ هؤلاء النساء يتحكّمن في القذافي، إلا أن هذه ليست الحقيقة.
فالقذافي أراد أن يستعيد زمن الجواري بصورة أكثر حداثة.

هؤلاء النساء يجسّدن صورة المرأة المسلمة والمعاصرة.
لا إملاءات تجبرهن على وضع الحجاب. لا وجود لقوانين تمنعهن مثلاً من وضع
أحمر الشفاه أو طلاء الأظافر. أمورٌ تركّز عليها الصحافة الغربية في
تناولها للحارسات، مسلطة الضوء على صورة أكثر حداثة ومنفتحة يقدمها القذافي
عن الإسلام، لكنّ الغوص في حياة الحارسات قد يكون صعباً. دوافعهن إلى
الانتماء إلى الدائرة الضيقة للقذافي تبدو مبهمة. ولم يُسمع عن فرار أيّ
منهن حتى اليوم. ولا يعرف إن كن يتقاعدن أم يستطعن مثلاً تقديم استقالتهن
أو ما شابه.

علاقة القذافي بالنساء لا تقتصر على حارساته. فقد سمحت
له علاقته المميزة برئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلوسكوني، بالتقرب أيضاً
من النساء الإيطاليات، من خلال «الدعوة»، فخلال زيارته إيطاليا في 29 آب
الماضي، تحدث أمام مئات الفتيات عن ضرورة أسلمة أوروبا. وهذه ليست المرة
الأولى التي يدعو فيها القذافي فتيات إيطاليات ليخبرهن عن الإسلام، ويهديهن
نسخاً عن القرآن وكتابه الأخضر. وهو يسعى دائماً إلى المقارنة بين ليبيا
وأوروبا، إذ قال مثلاً إن «ليبيا تحترم النساء أكثر مما تفعل الدول
الغربية»لكن يبقى سؤالي هو

.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[center]

اختفى الحرس النسائي من حول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]في الأحداث الأخيرة ولم نعد نرى لهن أثرا من حوله، ويحمل هذا الخبر شكوكا حول هذا الاختفاء المفاجئ للحرس الناعم.

فهل كنّ حرسا من منطلق خالف تعرف الذي كرسه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]في كل شيء، أم الأمر مرتبط بعدم ثقة في هذا الحرس ليستنجد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]بالمقربين ليحموه؟

في الثمانينات، اعتاد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]الاعتماد
على حراس شخصيين من ألمانيا الشرقية لحمايته، لكن في التسعينات ظهرت قوة
الحراسة الشخصية النسائية المحيطة به، التي تتباين تقديرات عدد أفرادها بين
40 و400، واشتهرن بلقب "الأمازونيات"، وإن كان لقبهن الرسمي "الحارسات
الثوريات".


ويعتبر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]استعانته بحرس نسائي دليلا على إيمانه بقضية تحرير المرأة.

بوجه عام، يتحتم على جميع الحارسات الموكلات بحماية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]إعلان قسم ولاء بأنهن سيضحين بأرواحهن من أجله.

وتتولى أكاديمية الشرطة النسائية في طرابلس إخضاع
المرشحات لهذا العمل لبرنامج بدني مجهد ودروس في أساليب القتل وكيفية
التعامل مع الأسلحة والفكر الثوري، ومن تنجح فيه تصبح قاتلة محترفة وخبيرة
في الأسلحة النارية والفنون القتالية.


أثارت "الأمازونيات" كثيرا من الاهتمام والإشاعات. يزعم البعض أن غالبية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]من كوبا، ويؤكد فريق آخر أنهن ليبيات.

أما أكثر الشائعات شيوعا فهي أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]يشترط
أن يكنّ عذارى ويبقين كذلك. إلا أن الإشارات الخبيثة التي تحملها هذه
الإشاعة يرفضها أنصار الزعيم الليبي، باعتبارها ظلما بينا له، مستشهدين
بأنباء ذكرت أن العقيد يطلق على جميع حارساته اسم ابنته "عائشة" المقربة
لقلبه، بحيث أصبحن جميعهن "عائشة 1" و"عائشة 2" وهكذا، مما يوحي بأنه
يعتبرهن بناته.


وهو الأمر الذي أيدته "عائشة القذافي" التي بررت استعانة والدها بحارسات برغبته في أن يرى المرأة الليبية بجانبه، ولتعزيز مكانتها.

وعلى الرغم من مهنتهن القاسية، تحرص [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]على
الظهور حوله في أبهى صورة تؤكد أنوثتهن، مع وضعهن مساحيق التجميل وطلاء
الأظافر، وترك بعضهن شعورهن مسترسلة، بل وارتداء بعضهن لأحذية ذات كعوب
مرتفعة، مما دفع البعض في الغرب لأن يطلق عليهن "آلات القتل الفاتنة".


أثبتت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]جدارتهن بثقته بهن أكثر من مرة، كان أبرزها عام 1998، عندما تعرضت إحدى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]للقتل، وأصيبت سبع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]أخريات عندما نصب أصوليون إسلاميون في ليبيا كمينا لموكب القذافي.

وذكرت روايات لشهود أن رئيسة فريق حرسه الخاص ألقت بنفسها على جسد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]للحيلولة دون إصابته بالرصاص، وأنه حزن بشدة لمقتلها.

إلا أن وجود "الأمازونيات" صاحبه أيضا مشكلات في بعض
الأحيان، مثلما حدث عندما منع الأمن المصري دخولهن معه في فندق شهد انعقاد
قمة عربية بشرم الشيخ عام 2003، مما أدى لاندلاع تشابكات بالأيدي، ووقعت
أزمة أخرى خلال انعقاد القمة العشرين لمنظمة الوحدة الأفريقية في أديس
أبابا بإثيوبيا، عام 1984، عندما أصر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]على دخول حارساته المسلحات معه إلى قاعة المؤتمر، وشعر بمهانة كبيرة لدى إصرار الأمن الإثيوبي على تجريد حارساته من الأسلحة.


في تشرين الثاني "نوفمبر" 2006، وأثناء زيارته العاصمة
النيجيرية أبوجا، لحضور قمة تضم قادة من أفريقيا وأميركا اللاتينية، وقعت
أزمة دبلوماسية بسبب اصطحاب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]معه 200 من الحرس الشخصي، أغلبهم من النساء، مدججات بأعداد ضخمة من الأسلحة، مما دفع قوات الأمن النيجيرية لرفض تقدمهن نحو العاصمة.


واستشاط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]غضبا لدرجة أنه هم بالتحرك سيرا على الأقدام لمسافة 40 كيلومترا حتى العاصمة.

واشترط الأمن النيجيري احتفاظ كل من الحارسات بثمانية
مسدسات فقط، حسبما هو متبع مع جميع البعثات الدبلوماسية التي تدخل العاصمة،
ولم يوافق حرس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]على تسليم أسلحتهم إلا بعد تدخل الرئيس النيجيري أولسيغون أوباسانجو "عن القدس الفلسطينية بتصرف".










[size=25]عادة مايكون الحراس الشخصيين للمشاهير أو

رجال السياسة، ذكوراً ضخماء البنية، طوال القامة ووجههم عابس

طوال الوقت،

ولكن ليبيا وبالتحديد عائلة


القذافي عكست هذه المعايير والإنطباعات لتأتي بحارسات نساء!


هذا وقد أثار مشهد تجوال المعتصم القذافي نجل الزعيم الليبي العقيد

معمر القذافي مع مجموعة من حارساته الشخصيات انتباه العديد من

السياح الأجانب وسكان مدينة الأقصر التاريخية جنوب مصر.


وقال سكان محليون إن المعتصم قام بزيارة سياحية لمعالم وآثار


الأقصر وسط حراسة مشددة من فريق حارساته.
وأش



اروا إلى ان عدداً غفيراً من سكان الأقصر تجمعوا لمشاهدة الحارسات


اللواتي كن يرافقن المسؤول الليبي في مشهد لم تألفه مدينتهم التي

تستقبل سنوياً العديد من كبار المسؤولين في العالم.





يشترط أن يكنّ عذراوات ويقسمن على فدائه بحياتهن وراء القذافي.. ممرضة لا تفارقه وحارسات لم يلمسهن إنس ولا جان
[/size]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alflam.mam9.com
 
حارسات القذافي والسبب في إختفائهن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» عاجل : انقطاع الطريق المفاجئ يتسبب في سقوط سيارة بالمخواة من ارتفاع 6 امتار
» علاج السمنة والنحافة بالاعشاب , موسوعة علاج السمنة والنحافة بالاعشاب , اعشاب للرجيم
» حصرياااااااا- خناقة بين ناصيف ومحمد رمضان -ستار اكاديمي 7
» ملف كامل يحتوي على كــــــــل انواع الكبب ...
» المدرّسون يهدّدون بمقاطعة المراقبة في امتحانات الثانوية العامة بسبب الانتداب البعيد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALAFLAM , افلام عربي , افلام اجنبي , اغاني كليبات , مصارعه, برامج. :: الاقسام العامة :: منتدي صور - منتدى الصور - غرائب الصور-
انتقل الى: